ماراثون أكتوبر الوردي
تنفّذه بلديّة بيرزيت ومؤسّسات المجتمع المدني في بيرزيت، بالشراكة مع المتحف الفلسطيني، ضمن مهرجان أيّام بيرزيت الأوّل
الجمعة، 9 تشرين الأوّل، 9:00 – 11:30
نقطة الانطلاق: البلدة القديمة في بيرزيت
نقطة النهاية: المتحف الفلسطيني
في سياق أكتوبر الوردي العالمي، وما يحمله من دعوة إلى التضامن مع النساء والعناية بالصحّة والمساندة المجتمعيّة، تنظّم بلديّة بيرزيت ومؤسّسات المجتمع المدني في البلدة، بالشراكة مع المتحف الفلسطيني، ماراثون أكتوبر الوردي، الذي ينطلق من البلدة القديمة في بيرزيت وصولًا إلى المتحف الفلسطيني. ندعوكم للمشاركة معنا في هذا المسار، على أن تُختتم الفعاليّة بزيارة "المنطار" في حدائق المتحف، أحد أعمال الفنّان الراحل سليمان منصور، الذي يعيدنا من قلب الحديقة إلى الذاكرة الزراعيّة والمعماريّة لريف فلسطين.
عن المنطار
يستعيد "المنطار" واحدًا من عناصر المشهد الريفي الفلسطيني التي شغلت ذاكرة سليمان منصور منذ طفولته في بيرزيت. فالمناطير، أو قصور المزارع، كانت جزءًا من الحياة الزراعيّة في الريف الفلسطيني، ترتبط بمواسم "التعزيب" والحصاد والقطاف، وبالأيّام الطويلة التي كانت تقضيها العائلات بين الحقول وكروم العنب وأشجار التين والتوت والزيتون. وقد كتب منصور أنّ هذه الأبنية ظلّت بالنسبة إليه علامة يقيس بها اقترابه أو ابتعاده عن تاريخه الخاصّ والعامّ، وأنّها ارتبطت في ذاكرته بالصيف والقرية والأقارب والطعام والحركة التي كانت تملأ المكان من الفجر حتّى ساعات الليل المتأخّرة.
انطلق العمل من سكتش فنّي وضعه منصور، ثمّ حوّله المتحف إلى مخطّط هندسي ونفّذه في حدائقه بالحجارة الطبيعيّة وبالطريقة التقليديّة في البناء. ويعيد "المنطار" إلى الحديقة شكلًا معماريًّا بات مهدّدًا بالاندثار، ويعيد معه جانبًا من الحياة التي كانت تنتظم حوله؛ من العمل في الأرض، إلى الإقامة الموسميّة، إلى المعرفة المرتبطة بطريقة البناء واستعمالاته. ولهذا يحمل العمل قيمة تتجاوز حضوره الفنّي، إذ يفتح أيضًا مساحة للتعلّم ونقل المعرفة حول هذا النمط المعماري وعلاقته بالمشهد الزراعي الفلسطيني.