حواريّة: رحلة البحث عن خليل رعد

مع أكرم دويك، يحاوره طارق البكري

الإثنين، 19 كانون الثاني، 17:00-19:00
المكان: المتحف الفلسطيني
اللغة: العربيّة

ندعوكم إلى محاضرة تفتح نافذة على الجوانب المجهولة من حياة خليل رعد، أوّل مصوّر فوتوغرافي عربي في القدس. بتتبّع طفولته ونشأته وبداياته التعليميّة، يقترب دويك من البعد الإنساني والمهني لرعد، ومن الأسئلة التي شكّلت انجذابه إلى عالم الصورة والتصوير الفوتوغرافي. وفي حواره مع طارق البكري، يتّسع النقاش ليشمل علاقة الصورة بذاكرة المكان، والأرشيف الفوتوغرافي بوصفه فعلًا توثيقيًّا ومقاومة للطمس والمحو، في ضوء مشروع رعد الذي انقطعت استمراريّته بفعل النكبة.

يقول أكرم دويك: "بالكاد أتمّ خليل رعد السابعة من عمره حين غادر بلدته في جبل لبنان متّجهًا جنوبًا نحو القدس، لبدء دراسته في مدرسة المطران غوبات. وبدلًا من أن يصبح معلّمًا أو كاهنًا، اكتسب الفتى موهبة التصوير الفوتوغرافي. وبحلول تسعينيّات القرن التاسع عشر، اتّخذ قرارًا جريئًا بتحويل جزء من شقّته المتواضعة إلى استديو تصوير، ليجذب خلال فترة قصيرة جمهورًا متنوّعًا، ويصنع لنفسه اسمًا في تاريخ التصوير الفوتوغرافي المحلّي في فلسطين. ومع ذلك، ظلّت قصّته حافلة بتفاصيل مفقودة وغير مرويّة. فبينما توثّق المصادر المعروفة إنجازاته وازدهار عمله منذ تسعينيّات القرن التاسع عشر، يهدف بحثي إلى إلقاء الضوء على سنواته الأولى المجهولة إلى حدّ كبير: طفولته، ونشأته، وتعليمه المبكّر، وانكشافه على فنّ التصوير الفوتوغرافي. ومن خلال هذا المسار، أسعى إلى فهم جانبه الإنساني والمهني، واستكشاف ما جذبه إلى عالم الصورة، وما الذي دفعه للاستمرار، وكيف شكّلت تجاربه المبكّرة ملامح مسيرته الاستثنائيّة في تاريخ التصوير الفوتوغرافي المحلّي".