حواريّات التعاون: الأرض، البقاء والاقتصاد
بالشراكة مع مؤسّسة التعاون
المتحدّثون: طاهر اللبدي، فريد طعم اللّه، زياد عنبتاوي
الأربعاء، 4 تشرين الثاني، 17:00–18:30
المكان: مؤسسة عبد المحسن القطّان
اللغة: العربيّة
يأتي موسم قطف الزيتون هذا العام مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين والأراضي الزراعيّة في الضفّة الغربيّة. فبين كانون الثاني وآب 2026، وثّق مكتب الأمم المتّحدة لتنسيق الشؤون الإنسانيّة (OCHA) أكثر من 1,600 هجوم أسفرت عن إصابات بين الفلسطينيّين أو أضرار بالممتلكات، وطالت 275 تجمّعًا فلسطينيًّا، بمعدّل 6.7 هجمات يوميًّا، مقارنة بخمس هجمات خلال عام 2025. وخلال موسم الزيتون الماضي وحده، سجّل المكتب 185 هجومًا في 70 تجمّعًا فلسطينيًّا خلال تشرين الأوّل وتشرين الثاني، إلى جانب تخريب أكثر من 6,000 شجرة وشتلة. ولم تتوقّف الاعتداءات قبيل موسم هذا العام، بل امتدّت إلى الأشجار والمحاصيل وشبكات الريّ، لتضع قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم وحماية إنتاجهم أمام تحدّيات متزايدة.
ولا تنتهي التحدّيات التي يواجهها المزارع الفلسطيني بوصوله إلى أرضه، بل تمتدّ إلى مختلف مراحل الإنتاج، من تكاليف الزراعة والعمالة والعصر والتخزين، إلى الأسعار وصعوبات الوصول إلى الأسواق.
مع حلول موسم هذا العام، ندعوكم إلى حواريّة تناقش واقع الزراعة الفلسطينيّة اليوم، والتحدّيات الاقتصاديّة التي يواجهها المزارعون، والعوامل التي أسهمت في تشكيل العلاقة بين الزراعة والاقتصاد الفلسطيني، وكيفيّة توزّع قيمة المنتج الزراعي بين الحقل والسوق. ومن خلال هذه القضايا، نفتح نقاشًا حول مستقبل الزراعة في فلسطين، ينتهي إلى سؤال جوهري: هل تتيح الظروف الاقتصاديّة الراهنة للمزارع الفلسطيني أن يواصل زراعة أرضه، وأن يجد فيها مصدرًا مستدامًا للعيش؟
*الصورة: من مجموعة يوسف القطب، أرشيف المتحف الفلسطيني الرقمي.