الزيزفون السوري (الزيتون الروسي)

Russian Olive


عائلة الياغينات Elaeagnaceae

يحمل الاسم العلمي معنى، فالمقطع Elaea يعني «زيت»، والمقطع agnus يعني «نقي»، وذلك لشبه الزيزفون السوري بشجرة الزيتون، والمقطع angustifolia يعني «ضيّق الأوراق».

الزيزفون السوري شجيرة أو شجرة، حسب التربية والتقليم، متساقطة الأوراق، أغصانها شوكية بنية اللون، ومرصعة بحراشف فضية، وأوراقها المتبادلة خضراء فضية باهتة، أما أزهارها الصفراء فعطرية للغاية، وتنشأ في مجاميع تتكون من زهرة إلى ثلاث زهرات، وثمارها تشبه حبّة الزيتون، وهي حلوة المذاق وقابلة للأكل. وفي فلسطين تنمو شجرة الزيزفون السوري طبيعيًا في منطقة الحولة والساحل الفلسطيني (عكّا)، ولكنها مهددة، فأعدادها آخذة بالتناقص المضطرد، إلّا أنّ زراعتها تكثر في الحدائق.

يستخدم زيت أزهار الزيزفون السوري في العطر، أما صمغها فيستخدم في الطباعة، وخشبها يستعمل في صناعة الأعمدة. ويعيل النبات على جذوره بكتيريا خاصة، مما يمكّنه من تثبيت النيتروجين وتحويله إلى غذاء لذات النبات والنباتات المجاورة، لذا فإن استعماله كسواتر وأسيجة حول الأراضي مفيد للنباتات الأخرى. وفي إيران يستعمل مسحوق الثمار المجفّف بعد مزجه بالحليب لعلاج التهاب المفاصل، كما ورد عن استعماله في المأدبة التقليدية للسنة الفارسية الجديدة في عيد النيروز.


المصدر: "حديقة على قمّة التلّ، مشهديّة النباتات في فلسطين". © المتحف الفلسطيني 2019