السفرجل

Quince


العائلة الورديّة Rosaceae

يعود الموطن الأصلي للسفرجل إلى العديد من دول آسيا، مثل أوزبكستان وإيران وجورجيا والعراق، ولمقاطع الاسم العلمي معانٍ، فالمقطع Cydonia يعود إلى مدينة قديمة في جزيرة كريت، بينما المقطع oblonga يعني «طويل»، والمقطع vulgaris يعني «شائع». والسفرجل شجرة متساقطة الأوراق تتبع للعائلة الوردية، نفس عائلة التفاح والإجاص، ويزهر في الربيع ليعطي أزهارًا موشحة بالأبيض والزهري، ينتج عنه لاحقًا ثمار صلبة ذات طعم قابض تَكبُر ثمار الإجاص (الكمثرى) حجمًا.

يستعمل السفرجل أصلًا زراعيًا لتقزيم الإجاص، رغم عدم توافقه مع جميع أصناف الإجاص (الكمثرى)، ولوحظ أنّ الأصناف المطعّمة عليه تثمر في سنّ مبكرة، ويعتقد أنّ له الكثير من الفوائد الطبية لاحتوائه على الكثير من الفيتامينات، وقد ورد في الطبّ الشعبي أنه يخفف من أعراض اليرقان والصداع، وأنّ بذوره مُدرّة للبول.

عُرف النبات منذ القدم وأطلق عليه الأكاديون سبرجيلو (supurgillu)، فلفظها السوريون سفرجل، وزرع السفرجل تاريخيًا من أجل ثماره الصلبة التي يُحضّر منها المربّى، وكانت حبّاته تُشوى كاملة في الفرن حتى تلين ويسهل أكلها كما هي. وعن صلابة ثماره قال المثل الشعبي: «شو أتذكّر منك يا سفرجل، كلّ عضّة بعضّة».

زراعة السفرجل في فلسطين محدودة، ويزرع في الحدائق لجمال أزهاره. وظهر ذكره في العديد من الأمثال، ومنها: «شباب بلادنا كلّهم ملاحِ، زيّ السفرجل عاقد ع التّفاحِ»، و«زيّ نوار السفرجل من كلّ 100 بتعقد واحدة».


المصدر: "حديقة على قمّة التلّ، مشهديّة النباتات في فلسطين". © المتحف الفلسطيني 2019